منوعات

هام: بشريات سارة لموظفي السلطة الفسلطينية تعرف على التفاصيل

بشريات سارة لموظفي السلطة الفسلطينية تعرف على التفاصيل

قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، أمس الأربعاء: إن المستحقات المتبقية للموظفين، ستصرف قبل نهاية الشهر الحالي.

جاء تصريح ملحم، خلال مؤتمر صحفي، عقده مع وزيرة الصحة، د. مي الكيلة، بشأن آخر التطورات على الساحة الفلسطيينة، خاصة موضوع الإغلاق وفيروس (كورونا).

وأضاف ملحم: أن الإغلاق، قد يشمل محافظات لم يشملها القرار، في حال كانت مؤشرات الإصابة فيها تستدعي ذلك، “وقد سجلنا قصة نجاح بالمرحلة الأولى من الوباء ولا نريد انتكاسة”.

وتابع: “لأننا دولة فقيرة، ولا نستطيع تحمل أي انتكاسة، فالحل الوحيد لدينا هو الوقاية، وخطط إنعاش الاقتصاد لمواجهة (كورونا) بالكاد تبقيه على قيد الحياة”.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة: إن قرارات الحكومة الأخيرة، جاءت في ظل الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات والإصابات بفيروس (كورونا)، وإنها أخذت بعين الاعتبار، نسب الإصابة من مجمل العينات المأخوذة في كل محافظة.
وأضاف: أن كل الإجراءات الحكومية، كانت تحسباً من الوصول لحالة انهيار النظام الصحي، حيث كاد هذا النظام يترنح، ويصل لحافة الانهيار.
وتابع: أن الإجراءات مثل الدواء المر الذي لا بد منه، وأن الحكومة، تتفهم الشكوى التي ستتحول إلى قبول بعد أن تثبت النتائج أن الإجراءات صحية، وليست قهرية، وليست لتعطيل عجلة الاقتصاد.
وأكد ملحم، أن الحكومة، هي المعني الأكبر بسير العجلة الاقتصادية؛ للوفاء بالتزاماتها من خلال الإيرادات المحلية والمقاصة.
وأشار إلى أن الحكومة، تلجأ للإغلاق كضرورة ملحة، وهي حريصة على الاقتصاد والصحة والمواءمة بينهما، ولكن الأرقام ترتفع على مستوى الإصابات، لذلك لجأت للدواء المر.
وأوضح، أن اللجنة الوبائية، دعت لإغلاق شامل لأسبوعين، لكن الحكومة، ذهبت الى معايير نسب الإصابات في كل محافظة على حدة، الأمر الذي يعني، أن بعض المحافظات، قد تدخل في دائرة الإغلاق، إذا تصاعدت فيها نسب الإصابات والفحوصات الإيجابية.
وأضاف: أن الحكومة تتفهم المطالبات، بتقديم الدعم للفئات المتضررة، مشيراً إلى وجود خطة إنعاش إسعافية ومؤقتة، وأن الحكومة، تعمل بقدر المستطاع؛ لضخ الأموال في السوق.

 

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: